فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 719

في قولهم كان على رجل فلان أي عهده ذكره الزمخشري ومن مجازاته قولهم فلان لا يعرف يد القوس من رجلها أي لا يعرف أعلاها من أسفلها وقولهم قام على رجل إذا جد في أمر ورجال الله في طريق الصوفية هم المسمون ب عالم الأنفاس وهو اسم يعمهم وهم على طبقات كثيرة وأحوال مختلفة فمنهم من تجمع له الحالات والطبقات كلها ومنهم من يحصل له البعض وما من طائفة إلا لها لقب خاص ومنهم من يحصره عدد في كل زمن ومنهم من لا ومنهم الرجبيون وهم أربعون في كل زمن بلا زيادة ولا نقص وهم أرباب القول الثقيل سموا به لأن حال هذا المقام لا يكون لهم إلا في رجب ثم بانقضائه يفقدون الحال إلى قابل وهم متفرقون بالبلاد يعرف بعضهم بعضا وقل من يعرفهم من أهل الطريق وكل منهم في رجب يجد أن السماء انطبقت عليه فيضطجع ولا تتحرك منه جارحة ولا يقدر على قيام ولا قعود ولا حركة يبقى ذلك عليه أول يوم ثم يخف شيئا فشيئا ويقع له الكشف والتجلي والاطلاع على المغيبات ولا يزال مسجى حتى يدخل شعبان فيقوم كأنما نشط من عقال فإن كان ذا تجارة أو صنعة اشتغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت