وذكر الدارقطني في كتاب نزول الرب عز و جل كل ليلة إلى سماء الدنيا من حديث عبادة بن الصامت قال قال رسول الله ينزل الله كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له ألا ظالم لنفسه يدعوني فأفكه فيكون كذلك إلى مطلع الصبح ويعلو على كرسيه
وعن جابر بن سليم قال سمعت رسول الله يقول إن رجلا ممن كان قبلكم لبس بردين فتبختر فنظر الله فنظر الله إليه من فوق عرشه فمقته فأمر الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها رواه الدارمي عن سهل بن بكار أحد شيوخ البخاري وله شاهد في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال قال رسول الله اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا بشرتنا فاعطنا قال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم قالوا قد بشرتنا فاقض لنا على هذا الأمر كيف كان فقال كان الله عز و جل على العرش وكان قبل كل شيء وكتب في اللوح المحفوظ كل شيء يكون حديث صحيح أصله في البخاري
وروى الخلال في كتاب السنة بإسناد صحيح على شرط البخاري عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه وفي قصة وفاة النبي من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي قال لعلي رضي الله عنه إذا أنا مت فاغسلني أنت وابن عباس يصب الماء وجبرائيل ثالثكما وكفني في ثلاثة أثواب بيض جدد وضعوني في المسجد فإن أول من يصلي علي الرب عز و جل من فوق عرشه
وقد روي في حديث خطبة علي رضي الله عنه لفاطمة رضي الله عنها أن النبي لما استأذنها قالت يا أبت كأنك إنما أدخرتني لفقير قريش