فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 212

حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه فقال ويحك أتدري ما الله ان شانه أعظم من ذلك أنه لا يستشفع به على أحد من خلقه أنه لفوق سمائه على عرشه وانه لهكذا وانه ليئط به أطيط الرحل بالراكب

وفي سنن أبي داود أيضا ومسند الإمام أحمد من حديث العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه قال كنت في البطحاء في عصابة وفيهم رسول الله فمرت سحابة فنظر إليها وقال ما تسمون هذه قالوا السحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان قالوا والعنان قال هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض قالوا لا ندري قال ان بعد ما بينهما اما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة ثم السماء فوقها كذلك حتى عد سبع سموات ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أو عال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء وفوق ظهورهم العرش أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله عز و جل فوق ذلك زاد أحمد وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم

وفي سنن أبي داود أيضا عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول من اشتكى منكم أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ

وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي بجارية سوداء أعجمية فقال يا رسول الله أن علي رقبة مؤمنة فقال لها رسول الله أين الله فاشارت بأصبعها السبابة إلى السماء فقال لها من أنا فاشارت بأصبعها إلى رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت