فيسألهم ربهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وآتيناهم وهم يصلون
ولما حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه في بني قريظة بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم وتغنم أموالهم قال له النبي لقد حكمت فيهم بحكم الملك من فوق سبعة أرقعة وفي لفظ من فوق سبع سموات وأصل القصة في الصحيحين وهذا السياق لمحمد بن إسحاق في المغازي
وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال بعث علي بن أبي طالب إلى النبي بذهيبة في أديم مقروض لم تحصل من ترابها قال فقسمها بين أربعة بين عيينة بن بدر والأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة وإما عامر بن الطفيل قال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء فبلغ النبي فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء مساء وصباحا
وفي صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال لطمت جارية لي فأخبرت رسول الله فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال بلى ائتني بها قال فجئت بها رسول الله فقال لها أين الله قالت في السماء قال فمن أنا قالت أنت رسول الله قال اعتقها فإنها مؤمنة
وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت زينب رضي الله عنها تفتخر على أزواج النبي وتقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات
وفي سنن أبي داود من حديث جبير بن مطعم قال جاء إعرابي إلى النبي فقال يا رسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال وهلكت الأموال استسق ربك فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح