وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش ان رحمتي تغلب غضبي وفي لفظ آخر كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده أن رحمتي تغلب غضبي وفي لفظ وهو وضع عنده على العرش وفي لفظ وهو مكتوب عنده فوق العرش وهذه الألفاظ كلها في صحيح مسلم
وفي صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله بخمس كلمات فقال ان الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه ويرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه
وذكر البخاري في كتاب التوحيد في صحيحه حديث أنس رضي الله عنه حديث الاسراء وقال فيه ثم علا به يعني جبرائيل فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاوز سدرة المنتهى ودنا الجبار رب العزة فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إليه فيما أوحى إليه خمسين صلاة ثم هبط حتى بلغ موسى فاحتبسه وقال يا محمد ماذا عهد إليك ربك قال عهد إلي خمسين صلاة في كل يوم وليلة قال ان أمتك لا تستطيع ذلك فارجع فليخفف عنك ربك وعنهم فالتفت النبي إلى جبرائيل كأنه يستشيره في ذلك فاشار إليه جبريل أن نعم ان شئت فعلا به إلى الجبار تبارك وتعالى فقال وهو مكانه يا رب خفف عنا وذكر الحديث
وفي الصحيحين عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم