فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 212

وقوله تعالى هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير فذكر عموم علمه وعموم قدرته وعموم احاطته وعموم رؤيته

وقوله تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير

وقوله تعالى تنزيل من حكيم حميد

وقوله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم

وقوله تعالى وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا

قال أبو الحسن الأشعري وقد احتج بهذه الآية على الجهمية فكذب فرعون موسى عليه السلام في قوله إن الله فوق السموات وسيأتي إن شاء الله تعالى حكاية كلامه بحروفه

إثبات استوائه جل وعلا بالأحاديث الصحيحة

وأما الأحاديث فمنها قصة المعراج وهي متواترة وتجاوز النبي السموات سماء سماء حتى انتهى إلى ربه تعالى فقربه وأدناه وفرض عليه الصلوات خمسين صلاة فلم يزل بين موسى عليه السلام وبين ربه تبارك وتعالى وينزل من عند ربه تعالى إلى عند موسى فيسأله كم فرض عليك فيخبره فيقول ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فيصعد إلى ربه فيسأله التخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت