وقوله تعالى هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير فذكر عموم علمه وعموم قدرته وعموم احاطته وعموم رؤيته
وقوله تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير
وقوله تعالى تنزيل من حكيم حميد
وقوله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
وقوله تعالى وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا
قال أبو الحسن الأشعري وقد احتج بهذه الآية على الجهمية فكذب فرعون موسى عليه السلام في قوله إن الله فوق السموات وسيأتي إن شاء الله تعالى حكاية كلامه بحروفه
إثبات استوائه جل وعلا بالأحاديث الصحيحة
وأما الأحاديث فمنها قصة المعراج وهي متواترة وتجاوز النبي السموات سماء سماء حتى انتهى إلى ربه تعالى فقربه وأدناه وفرض عليه الصلوات خمسين صلاة فلم يزل بين موسى عليه السلام وبين ربه تبارك وتعالى وينزل من عند ربه تعالى إلى عند موسى فيسأله كم فرض عليك فيخبره فيقول ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فيصعد إلى ربه فيسأله التخفيف