الصفحة 49 من 252

أي فصل بين ما ذكر قبله وبين ما ذكر بعده ويحتمل أن يكون بمعنى المفعول والمعنى هذا المفصول عما قبله فإذا ذكرت بعده في ترفع وتنون على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي هذا فصل وإن لم تذكر يسكن اخره لأنك إذا وقفت على كلمة أسكنت

والإمام من يؤتم به أي يقتدى به ذكرا كان أو أنثى ومنه قامت الإمام وسطهن لقوله عليه السلام

إنما جعل الإمام إماما ليؤتم به فلا تختلفوا عليه وفي بعض النسخ الإمامة وترك الهاء هو الصواب لأنه اسم لا وصف كالإنسان والفرس فهو يشمل الذكور والإناث فلا يحتاج في الوصف وأمام بالفتح قدام وهو من الأسماء اللازمة للإضافة كذا في المغرب

والمؤتم المقتدي والمقتدي من أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح والقدوة من يقتدى به

والدرك من أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت