السَّابعُ عَشَرَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ تَعَالِيمَ الإِسْلَامِ صَالِحَةٌ لِلْإِنْسَانِ 151
الثَّامنُ عَشَرَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ يَتَّفِقُ مَعَ الْوَاقِعِ الْمَعِيشِيّ 152
التَّاسعُ عَشَرَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ فِي الإِسْلَامِ أَخْلَاقٌ عِنْدَ الْحُرُوبِ 152
العِشرونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ الْعَظِيمَ كَرَّمَ الْمَسِيحَ وَأُمّهُ 156
الحَادي وَالْعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ النَّصَارَى عَبَدُوا الْقَسَاوِسَةَ من دون الله! 160
الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ لِلنَّبِيِّ دَلَائِلُ عَلَى صِدْقِهِ 161
الثَالثُ وَالْعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ نَسَفَ العُنْصُرِيَّةَ 189
الرابعُ وَالْعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ كِتَابَهُم فِيهِ قِصصٌ و أَلْفَاظٌ سَافِرَةٌ 193
الخَامسُ وَالْعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ كِتَابَهُم لَيْسَ وَحْيًا من اللهِ بل هو مُؤَلفٌ 250
السَادسُ وَالْعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ دِينَ الإِسْلامِ يُحَارَبُ مُنْذُ يَوْمِهِ الأَوَّلِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا؛ ويظل قَائمًا شَامِخًا 259