فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 162

وَكُلُّ مَا سَبَقَ هُوَ مِصْدَاقٌ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى:"وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) " (التوبة) .

أَيْ: يُشَابِهُونَهُم وَيُمَاثِلُونَهُم ... اهـ بِتَصَرُّفٍ.

و لهذا أكون قد اخترت دين الإسلام"التوحيد"دين كل الأنبياء والرسل الذين لم يعرفوا التثليث ولا الطبيعة والمشيئة ... ولا أنّ للإله أمّ، ولا أنّ أمّ الإله إله .... بينما أرفض إتباع دين النصرانية لرفضهم هم عقيدة التوحيد التي ذُكرت في كتابهم واتبعوا اعتقاد آبائهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت