فائدة فيها عبر وعظة
هذه الاية كثير من الناس واقعين فيها وتنطبق تماما على وقتنا كما انطبقت على من كان قبل وضل الكثير منهم بسبب هذا المنهج اقصد الغلو في اصحاب القبور والاولياء والصالحين ومنشأ شبهتهم قاسوا الخالق على المخلوق والشيطان سول لهم ان هذا له منزلة عند الله فعلى سبيل المثال الملك من ملوك الدنيا قد لايستطيع الكثير مقابلته فترى الكثير من الناس يتقربون لكل من يلتصق بهم ويعظمونهم ويكرمونهم من اجل ان يتوسطون لهم عند الملوك
ومن ثم محبة الصالحين والاولياء مشروعه وهي من اوثق عرى الايمان ونحن نتقرب الى الله بحبهم بسبب انهم طاعوا الله ولا نحبهم من اجل ذواتهم ولكن المحذور في الغلو في محبته فيلتمس منهم نفعا او ضرا فهذا غير مشروع فيصرف لهم شيء من العبادة بحجة انه ولي فيتعلق قلبه بغير الله في جلب نفع او دفع ضر
ومن هنا تجد من يطوف بالقبور ويتقرب الى الاولياء فيصرف لهم حق الله ولو سالتهم قال اعلم انهم لاينفعون ولا يضرون ولكن اريد الشفاعه منهم
ومن هنا تجد من يطوف بالقبور ويتقرب الى الاولياء ويقول اريد الشفاعه وسبب نصب الكفار ثلاث مائة وستون صنما عند الكعبه فكانوا يقرون بربوبة الله واذا قيل لهم لما تعبدون مع الله غيره قالوا هذه المقاله نتقرب الى الله بعبادتهم لان لهم مكانه عند الله ونحن عندنا ذنوب ومعاصي فنعبدهم وندعوهم حتى يشفعوا لنا عند الله و يتدرج بهم الشيطان حتى يصل بهم الامر الى درجة انهم يعتقدون انهم ينفعون ويضرون ولهم تصرف في الكون فيلتمسون منهم النفع والضر وتتعلق قلوبهم بغير الله ومن ثم وقف عمر امام الحجر الاسود وقال اعلم انك حجر لاتنفع ولاتضر ولولا اني رايت الرسول صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ولذلك نقبل الحجر الاسود تعبدا وامتثالا للامر لا تبركا كما يصنع الكثير ممن رايناهم عند الكعبة
كذلك من اتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه الشفاعه لكن اين الاذن من الله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه قال ابن باز رحمة الله طلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن غيره من الأموات لا يجوز، وهو شرك أكبر عند أهل العلم)
قاعدة عظيمه كل من دعاء ميتا او غائبا فقد اشرك