والاية الثالثة ومن اياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم
ومن علامات قدرته وربوبيته خلق السموات في ارتفاعها واتساعها وما فيها من المخلوقات والمنافع وهي باقية ما بقية هذه الدار
وخلق الارض وانخفاضها وبسطها وما فيها من عجائب المخلوقات والمنافع
واختلاف السنتكم
ومن ايات قدرته وربوبيه لغات بنى ادم ومنها اختلاف الوانكم قيل اشكلكم وليس يشبه واحد منهم الآخر وكل له عينان وحاجبان، وأنف وجبين، وفم وخدان
وقيل وهو الاظهر من البياض والسواد والحمرة والصفرة والزرقة والخضرة مع كونكم أولاد رجل واحد وأم واحدة
ثم عقب ان في ذلك لايات للعالمين اي ما عجائب قدرته مالايعقله الا العالمون
والاية الرابعه ومن اياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله
فمن ايات الله الداله على البعث وقدرته نوم الناس ثم قيامهم بعد نومهم و ينتشرون في الارض
والنومَ من أعظمُ النعم التي أَنْعَمَ اللهُ بها علينا لاستعادةِ نشاطِ الأجسامِ التي أَنْهَكَهَا التعبُ
فكيف تكونُ حياتُنا بلا نومٍ، لو سهِرَ الإنسانُ ليلتين متتابعتين لاختلَّ كيانُه، ولَفَقَدَ توازنَه، فكيف لو حُرمَ النومَ
يقول زيد بن ثابت، رضي الله عنه: أصابني أرق من الليل، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، يا حي يا قيوم، [أنم عيني و] أهدئ ليلي"فقلتها فذهب عني.) رواه الطبراني
والنوم ايضا اية من ايات الله على البعث فالنوم شبيه الموت
ولذلك لو دخلت على اناس نيام كانهم موتى اليس الله بقادر على بعثهم يقول قيس بن ساعدة والذي نفسي بيده لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون
فعند النوم يقول النائم بسمك اللهم اموت وايحا وعند اليقظة يقول الحمد لله الذي احياني بعدما اماتني
ومن اياته ابتغاء فضله اي فيهما ولكن في النهار اكثر
ثم عقب ان في ذلك لايات لقوم يسمعون ايات دلالة على قدرته وعظمته لقوم يسموع اي يتعظون والسماع سماع فهم واستجابه