جاوزونا كشفناه) والحجاب عام واذا كانت امهات المؤمنين مامورات بالحجاب فغيرهن اولى فان قيل بالتخصيص في حق امهات المؤمنين فكيف بقوله فلا تخضعن بالقول هذا موجه لامهات الؤمنين وغيرهن اولى
وامرهن بالقرار بالبيوت ولايتبرجن تبرج الجاهليه فغيرهن اولى
قوله إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن)
لما ذكر الله تعالى الأزواج وبدأ بهم ثنَّى بذوي المحارم، وسوى بينهم في إبداء الزينة فكل هؤلاء محارم المرأة يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها
قوله أو نسائهن اي نساؤهن المسلمات
قوله او ما ملكت ايمانهن اي يجوز للمملوك النظر الى سيدته فغلام المرأة مثل محارمها
قوله أو التابعين غير أولي الإربة اي الذين لا حاجة بهم إلى النساء يجتمع فيه لافهم له ولا همة له في امر النساء وبهذه الصفة كان هيت المخنث عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما سمع منه ما سمع من وصف محاسن المرأة: بادية بنت غيلان أمر بالاحتجاب منه، أخرج حديثه مسلم وأبو داود
أوصى بعض الناس أنه إذا فتح الله عليهم الطائف، فعليك بابنة غيلان، تقبل بأربع، وتدبر بثمان، يعني يصفها وصف دقيق، دال على أنه له نظر في النساء
قوله أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء اي لصغرهم فلا يفهون احوال النساء
قوله ولايضربن بارجلهن
من صفات عباد الرحمن انهم يمشون على الارض هونا والمقصود به النهي عن التكبر في المشي وما يخص المراة فنهاهاعن الضرب في الارض لابداء الزينة ولفت انتباه الرجال
فنهى المراة عن الضرب في الارض من اجل الكشف عن الزينة المخفية وهي الخلخال لان الخلخال مخفي فتضرب في الارض حتى يظهر صوت الخلخال
فنهى الله المؤمنات عن مثل ذلك. دخل في هذا النهي الكعب العالي الملفت للنظر اقل احواله الكراهه و التعطر والتطيب عند خروجها من بيتها ليشتم الرجال طيبها
قوله وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون
والمعنى: وتوبوا إلى الله، فإنكم لا تخلون من سهوٍ وتقصير في أداء حقوق الله وفيما أمركم به ونهاكم عنه من الآداب المذكورة في هذه السورةتعالى، فلا تتركوا التوبة في كل حال.
قوله وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم
الحكم السابع اشتمل على عدة احكام منها حث الاولياء على تزويج الايامى اي من لا زوج له من النساء والرجال الحرائر والاحرار والامر للندب وليس للحتم والايجاب فالناس بحاجة الى العفاف والنكاح من اعظم اسباب العفه ولكن هناك عقبات حالت دون العفاف وعقبات حالت دون تنفيذ امر الله وتحقيقه مثل غلاء المهور ومثل الحفلات التي تنفق فيها الاموال الطائله ولو حصن الناس فروجهم وغضوا ابصارهم لصلحت قلوبهم