الصفحة 232 من 719

التحية المباركه الطيبة ومعنى السلام تدعوا له بالسلامة والحفظ والبركه والرحمة ان الانسان اذا زار مقبرة سلم عليهم فلماذا لانسلم على الاحياء

السلام امره عظيم لو فعله المسلمون لتحابوا والجنة موقوفه على الايمان والايمان موقوف على المحبه والمحبة موقوفه على السلام واليوم سلام الخاصة وبعضهم لايسلم والاخر يسلم ويلعنك

والسلام الثاني عند الاستئذان

ولايكفي الاستئذان عن السلام لان السلف كانو يعدون السلام مفتاح الدخول وينوب عن الاستئذان لكن الاستئذان لاينوب عن السلام فلابد لدخول البيت من أمرين: استئناس وهوالاستئذان والسلام. قال الإمام النووي عليه رحمة الله في شرحه لصحيح مسلم: دلت السنة الثابتة الصحيحة، ومال إليه المحققون وقالوا به. أي: أن السلام يقدم على الاستئذان. قال صاحب الاضواء وهذا عندما لم يكن لبيوت الصحابة في الصدر الأول أبواب، إنما أحيانًا يوضع عليها الستور .. ستارات من خرق وقماش، وأحيانًا لا يوضع عليها شيء، فيقف المستأذن من الجانب الأيمن أو الأيسر فيقول: السلام عليكم، أأدخل؟ أألج؟ أتأذنون بالدخول؟ فيقدم السلام. وفي وقتنا الحاضر يطرق الباب: السلام عليكم، أأدخل؟ هذا هو الاستئذان الشرعي، يطرق الباب فيسلم ثم يستأذن في الدخول: السلام عليكم، أأدخل

وعليه يكون ادب الاستئذان

اولا الاستئذان ثانيا السلام

ثالثا الوقوف على أحد جانبي الباب اذا كان مفتوح فإن كان الباب مردودًا فله أن يقف حيث شاء منه، ويستأذن، وإن شاء دق الباب

الأدب الرابع: التعريف عن النفس بما يعرفه أهل البيت في الصحيحين عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: استأذنت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: من هذا؟ فقلت: أنا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أنا! كأنه كره ذلك.

الادب الخامس فإن أذن له وإلا انصرف. ففي الحديث (إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع) ويرجع بلا تردد ولا تذمر

السادس طرق الباب بلطف رواه البخاري في الأدب المفرد والبزار في مسنده عن أنس، والحديث في درجة الحسن، عن المغيرة بن شعبة وأنس قالا: (كان الصحابة يقرعون باب النبي صلى الله عليه وسلم بالأظافير) بعض الناس إذا قرع الباب خلعه من شدة الضرب، يعمد إلى حجر أو شيء من هذا فيزعج الحي كله، هذا خلاف السنة، بعض الناس إذا ضرب الجرس يعلقه، ما رفع إصبعه عنه، كأن وراءه سبع -نسأل الله العافية- هذا خلاف الأدب الشرعي.

تجد المستأذن يصر إلا أن يفتح له، والمستأذن عليه يعتذر بشغل وهو ليس بمشغول

بعض الناس يصر إصرار يلجئ الآخرين إلى أن يفعلوا مثل هذا، فلا يكون سببًا لمثل هذا

قوله ذلكم خير لكم اي هذه الاداب خير للطرفين للمستأذن ولأهل البيت

قوله فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم

هذه الآية مرتبطة بما قبلها فبعد ان بين الله ادب دخول البيوت وامرنا بالاستئذان فإن أذن لكم فادخلوا، وإلا فارجعوا فإن لم تجدوا فيها أحدًا يأذن لكم فلا تدخلوها حتى تجدوا إذنًا سواءً كان الباب مغلقًا أو مفتوحًا؛ لأن الشرع قد أغلقه بالتحريم

قوله وان قيل ارجعوا فارجعوا اي ان ردوكم فلا تغضبوا ذالكم ازكى واطهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت