قوله وان الله على نصرهم لقدير
يعني الا يقدر الله على نصرهم وفيها وعد وبشاره وانهم يستحقون النصر لكونهم اخرجوا من يارهم لنصرة الحق ودين الله وكونهم مظلومين
وان الله على نصرهم لقدير
الا يستحقون النصر وهم اخرجوا من ديارهم واموالهم بسبب دينهم
فالله قادر على نصرهم بدون قتال ولكن ليبلو بعضكم بعض وفعلا رجع الصحابة بعد سنوات فاتحين مكه ونصر الله عبده وانجر وعده وهزم الاحزاب وحده
قوله الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق
هنا ذكر سبحانه اسباب شرعية الجهاد واباحة القتال بسبب ظلمهم واخراجهم من ديارهم وجنايتهم قولهم ربنا الله
قوله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
اي ولولا ان المؤمن التقي يدفع الله به عن العاصي ويدفع الله به العذاب ويدفع العدوبه العدو ويدفع الله به الشرور الشرور
فاذا اراد الله ينزل عليهم العذاب لكن وجود الصالحين مع الطالحين يدفع العذاب عنهم ولذلك بوب الهيثمي في المجمع: باب لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية. وى أبو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مهلا عن الله مهلا، لولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا»
وضعفه محققه الشيخ: حسين الأسد, وأعله بإبراهيم بن خثيم، ونقل تضعيفه عن الهيثمي في مجمع الزوائد، والحافظ في المطالب العالية
لكن متى تعم العقوبه اذا كثر الخبث ففي الحديث انهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث) لماذا كأن المطيع لم ينهى ولم يأمر فتعم العقوبه اذا غلب الشر
وقفة مهمه