الصفحة 172 من 719

قوله وان الله على نصرهم لقدير

يعني الا يقدر الله على نصرهم وفيها وعد وبشاره وانهم يستحقون النصر لكونهم اخرجوا من يارهم لنصرة الحق ودين الله وكونهم مظلومين

وان الله على نصرهم لقدير

الا يستحقون النصر وهم اخرجوا من ديارهم واموالهم بسبب دينهم

فالله قادر على نصرهم بدون قتال ولكن ليبلو بعضكم بعض وفعلا رجع الصحابة بعد سنوات فاتحين مكه ونصر الله عبده وانجر وعده وهزم الاحزاب وحده

قوله الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق

هنا ذكر سبحانه اسباب شرعية الجهاد واباحة القتال بسبب ظلمهم واخراجهم من ديارهم وجنايتهم قولهم ربنا الله

قوله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض

اي ولولا ان المؤمن التقي يدفع الله به عن العاصي ويدفع الله به العذاب ويدفع العدوبه العدو ويدفع الله به الشرور الشرور

فاذا اراد الله ينزل عليهم العذاب لكن وجود الصالحين مع الطالحين يدفع العذاب عنهم ولذلك بوب الهيثمي في المجمع: باب لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية. وى أبو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مهلا عن الله مهلا، لولا شباب خشع، وشيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا»

وضعفه محققه الشيخ: حسين الأسد, وأعله بإبراهيم بن خثيم، ونقل تضعيفه عن الهيثمي في مجمع الزوائد، والحافظ في المطالب العالية

لكن متى تعم العقوبه اذا كثر الخبث ففي الحديث انهلك وفينا الصالحون قال نعم اذا كثر الخبث) لماذا كأن المطيع لم ينهى ولم يأمر فتعم العقوبه اذا غلب الشر

وقفة مهمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت