هود عليه السلام تحدى امة كاملة هل هو بقوته وقدرته ام بتوكله على ربه
موسى وهارون وقفا في وجه فرعون هل هو بقوتهم وقدرتهم والجواب لا لكن الله جعل لهم سلطان فلا يصلون اليهما
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه من الذي دافع عنهم وكفى الله المؤمنين القتال يوم الاحزاب
فيدفع الله عنهم شر الكفار وشر الشيطان وشر انفسهم بحسب ايمانهم
فدفعه ودفاعه عنهم بحسب ايمانهم
ثم علل ذلك ان الله لايحب كل خوان كفور
الكافر خائن وكفور بنعمة الاسلام
فكما انه سبحانه يدافع عن الذين امنوا لمحبته لهم بسبب ايمانهم
ويبغض ا هؤلاء الكافرين لانهم خونه وكفرة كفروا بنعمة الاسلام فهم مبغوضين من الله غير محبوبين
قوله اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا
نزلت في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابة كانوا بمكة مضطهدين واخرجوا منها وقد نهوا عن قتال الكفار وكانوا مامورين بالصبر
قال المفسرون: كان مشركو مكة يؤذون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بألسنتهم وأيديهم، فيشكون ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيقول لهم: اصبروا فإني لم أؤمر بالقتال حتى هاجر، فأنزل الله سبحانه هذه الآية، وهي أول آية نزلت في القتال.
قوله اذن اي رخص لهم وابيح بعد المنع فلما قويت شوكتهم في المدينه وجعل لهم انصار
ثم بين سبب الاذن بسبب انهم ظلموا فاخرجوا من ديارهم واموالهم واهليهم بغير حق فقد كان مشركو مكة يؤذونهم أذىً شديدًا وكانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين مضروب ومشجوج يتظلمون إليه فيقول لهم: اصبروا فإني لم أومر بالقتال حتى هاجر
فلما اذن الله لهم بالقتال وعدهم الله بالنصر على المشركين وعقب بقوله