الصفحة 168 من 719

ووصفهم سبحانه بقوله: ومما رزقناهم ينفقون أي يتصدقون به وينفقونه في وجوه البر

والذي دفعهم الى اقاة الصلاة والانفاق بسبب وجل القلب فلو لم يكن هناك وجل ما صبروا ولا اقاموا الصلاة ولا انفقوا

وقفة فيها عبرة

يتبين لنا ان ذكر الله من اعظم العبادات لذلك ما شرعت العبادات الا من اجل اقامة ذكر الله وهذا ما يفتقده الناس اليوم في الحج تجدهم ياتون الى الحرم محرمين فلا يلبون الا قليل وقد يتركون افضل الحج التلبيه

ما ذكر امر في الحج الا وذكر الله معلق به

لو نظرت الى الوقوف بعرفه ركن ولكن ليس الغاية تواجد الحجاج فقط في المكان ولكن من اجل اعظم عباده اقامة ذكر الله فافضل الدعاء دعاء يوم عرفه انظر ماذا يفعل الحجاج اذا وقفوا بعرفه الكل يدعوا

كذلك الطواف ركن ولكن من اجل اقامة ذكر الله

السعي ركن ولكن من اجل اقامة ذكر الله ورمي الجمار واجب وكلها من اجل اقامة ذكر الله

الذبح شرع من اجل ذكر اسم الله عليها

فلااله الا الله يا من اكثر من ذكر الله

قوله والبدن جعلناها من شعائر الله

ثم خصص سبحانه البدن لانها اعظم ما يهدى في الحج ولذلك ورد في التبكير ليوم الجمعه ان من جاء في الساعه الاولى فكانما قدم بدنه

اخبر سبحانه ممتنا على عبادة بان خلق لهم البدن جمع بدنه وهي الابل خاصة تهدى الى بيت الله الحرام تقربا الى الله

وجعلها من شعائره اي متعبدات يتعبد بها الى الله تذبحونها هديا او اضحيته اما غيرها من الذبائح سواء كان ذبحها للبيت او للضيف فلا تعد شعيره لان الشعيرة متعبد يعني ذبيحه او علامة او مكان تعبد

ومن عظم شعائرالله دل على تعظيمه لربه ودينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت