الصفحة 136 من 719

ومما خص الله به سليمان تسخير الشياطين له ومن يزغ منهم عن امره تنزل عليه عقوبه من الله فكان منهم من يغوص له في البحر ومن يستخرج اللؤلؤ ومنهم من يعمل المحاريب والتماثيل والجفان والقدور الراسيات

قوله وكنا لهم حافظين اي لايخروجون عن امره من يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب اليم

قوله وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين

واذكر نعمة الله على عبده ونبيه ايوب حينما استجاب الله دعاءه بعدما ابتلاه ببلاء شديد في جسده وماله واهله فوجده صابرا راضيا

فجمع في هذا الدعاء التوسل الى الله بشدة الحاجة والفاقه والفقر ثم التوسل اليه بصفة الرحمة وانه ارحم الراحمين ومتى اجتمعت في المبتلى كشف الله بلواه

ومن المجرب ان من قالها سبع مرات ولا سيما مع هاتين الوسيلتين كشف الله ضره

دعاء ربه فاستجاب له ودله على علاجه ودله على السبب اركض برجلك فاغتسل وشرب فعادت له صحته وتساقط عليه جراد من ذهب ليعوضه في ماله

مخلص قصة أيوب:

اعطى الله نبيه أيوب النبوة والمكانة العالية واعطاه مالا وولدا وكان شاكرا وذاكرا ويساعد الناس جميعا حتى احبه الناس

راح الشيطان يوسوس للناس انما فعل ذلك أيوب لأنه غني ولو كان فقيرا لما فعل ما فعل ولما عبد الله ولا سجد له ووجد الشيطان اذنا صاغيه من الناس فقالوا لو تعرض أيوب لمصيبه لما طاع الله ولا جاهد في سبيل الله

شاء أن يمتحن أيوب .. وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلًا صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه في غنى وعافية. فسلب منه ذلك جميعه، وابتلي في جسده بأنواع من البلاء، ولم يبق منه عضو سليم سوى قلبه ولسانه.

ومكث ثمانية عشرة سنة حتى سمع من صاحب له من اخص اخوانه يقول لقد اذنب أيوب ذنبا ما اذنبه احدا فعندها نادى ربه فكشف ما به من ضر

فلما اشتد به الضر نادى ربه اي دعا ربه فشفاه الله مما كان به وأعاضه بما ذهب عليه فرد عليه صحته فأمره الله ان اضرب برجلك الأرض يا أيوب! فضرب برجله الأرض فنبعت عين فاغتسل من النبع البارد وشرب فعادت له صحته مثل كان سابق وعاد اهله وعاد ماله وعاد كل شيء له

قوله وآتيناه أهله ومثلهم معهم

قال ابن مسعود وقتادة، وابن عباس، والحسن، وأكثر المفسرين رد الله عز وجل إليه أهله وأولاده بأعيانهم أحياهم الله له وأعطاه مثلهم معهم وهو ظاهر القرآن

لانهم ماتوا اختبارا ولم يموتوا بالاجل وقد كان مات أهله جميعا إلا امرأته، فأحياهم الله في أقل من طرف البصر واعادهم الله عليه

قوله رحمة من عندنا أي: فعلنا به ذلك رحمة من الله به

الرحمة شانها عظيم

من نزلت عليه سعد في الدنيا والاخرة واما الذين سعدوا ففي الجنة) واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمه الله هم فيها خالدون) (ومن تق السيئات فقد رحمته) وقال في اصحاب الكهف (اتنا من لدنك رحمه وهيء لما من امرنا رشدا) فكافئهم الله مكافئات كثيره وعظيمه واتى سبحانه الخضر رحمه فعلمه العلم وذكر سبحانه زكريا (ذكر رحمة ربك عبده زكريا) يختص برحمته من يشاء اطلب الرحمة في المسجد تدخل المسجد تطلب الرحمة تجلس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت