الصواب ما رواه غيره عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه) اهـ، ثم قال-معلقًا-: (يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط ... -والله أعلم-) .
والحديث رواه: أبو نعيم في المعرفة [1] عن الطبراني-في معجمه-، وابن الأثير في أسد الغابة [2] من طرق عن الطبراني-أيضًا-عن أحمد بن عمرو القطراني عن هاشم بن القاسم الحراني عن يعلى بن الأشدق عن عامر ابن لقيط العامري به، مختصرًا، قال فيه: أتيت النبي-صلى الله عليه وسلم-أبشره بإسلام قومي، وطاعتهم، ووافد إليه، فلما أخبرته الخبر قال: (أنت الوافد الميمون، بارك الله فيك) ، ومسح على ناصيتي، ثم صافحني. وعزاه ابن الأثير إلى أبي موسى-يعني: في معرفة الصحابة-أيضا-. وفي السند-إضافة إلى ابن الأشدق-: هاشم ابن القاسم-وهو: أبو محمد-صدوق، لكنه تغير بأخرة [3] ، ولا يدرى متى سمع منه أحمد بن عمرو. وأحمد هذا تفرد-فيما أعلم-ابن حبان بذكره في الثقات-وتقدم-. وحدث به يعلى بن الأشدق على وجه آخر .. . فرواه: أبو نعيم في المعرفة [4] عن أبي عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان عن الوليد بن عبدالله بن مسرح الحراني عن أبي وهب عن يعلى بن الأشدق عن عبدالله بن عامر بن أنيس به، بلفظ: (أنت الوافد المبارك) ، وفيه: (يأبى الله لبني عامر إلا خيرًا) -ثلاث مرات-.
•وسيأتي من فضائلهم: ما رواه الإمام أحمد من حديث بريدة يرفعه: (جد بني عامر جمل أحمر-أو: آدم-يأكل من أطراف الشجر-قال: وأحسبه قال: في روضة-) ، وهو حديث حسن [5] .
•وما رواه الطبراني في الأوسط، وغيره من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ذكرت القبائل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوه عن بني عامر، فقال: (جمل أزهر، يأكل من أطراف الشجر) ، وسنده: ضعيف جدا [6] ، والأول مغن عنه.
(1) (4/ 2067) ورقمه/5193.
(3) انظر: الجرح والتعديل (9/ 106) ت/450، وتهذيب الكمال (30/ 129) ت/6539، والتقريب (ص/1017) ت/7304، والكواكب النيرات (ص/421) ت/64.
(4) (3/ 1732) ورقمه/ 4386.
(5) في فضائل عدد من القبائل، ورقمه/501.
(6) في فضائل عدد من القبائل، ورقمه/502.