يده: لتفعلن هذا شئت أو أبيت ، ولتفعلنه طوعًا أو كرهًا . وانتصابهما على الحال ، بمعنى: طائعتين أو مكرهتين . فإن قلت: هلا قيل: طائعتين على اللفظ ؟ أو طائعات على المعنى ؟ لأنها سماوات وأرضون . قلت: لما جعلن مخاطبات ومجيبات ، ووصفن بالطوع والكره قيل: طائعين ، في موضع: طائعات . نحو قوله: ( ساجدين ) . { فَقَضَاهُنَّ } يجوز أن يرجع الضمير فيه إلى السماء على المعنى كما قال: { طَائِعِينَ } ونحوه: { أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ } ( الحاقة: 7 ) ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا مفسرًا بسبع سموات ، والفرق بين النصبين أن أحدهما على الحال ، والثاني: على التمييز ، قيل: خلق الله