فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 2833

! 2 < تقلب وجهك > 2 !

تردد وجهك وتصرف نظرك في جهة السماء

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوقع من ربه ان يحوله الى الكعبة لأنها قبلة أبيه إبراهيم وادعى للعرب الى الإيمان لأنها مفخرتهم ومزارهم ومطافهم ولمخالفة اليهود فكان يراعى نزول جبريل عليه السلام والوحي بالتحويل فلنولينك ^ فلنعطينك ولنمكننك من استقبالها من قولك وليته كذا

إذا جعلته واليا له او فلنجعلنك تلى سمتها دون سمت بيت المقدس

^ ترضاها ^

تحبها وتميل اليها لأغراضك الصحيحة التي اضمرتها ووافقت مشيئة الله وحكمته

^ شطر المسجد الحرام ^

نحوه قال

( وأظعن بالقوم شطر الملوك % )

وقرأ أبي ( تلقاء المسجد الحرام ) وعن البراء بن عازب

67 قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجه الى الكعبة

(1) وقيل

68 كان ذلك في رجب بعد زوال الشمس قبل قتال بدر بشهرين

ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد بني سلمة وقد صلى بأصحابه ركعتين من صلاة الظهر فتحول في الصلاة واستقبل الميزاب وحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فسمى المسجد مسجد القبلتين

و

^ شطر المسجد ^

نصب على الظرف أي اجعل تولية الوجه تلقاء المسجد أي في جهته وسمته لأن استقبال عين القبلة فيه حرج عظيم على البعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت