فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 2833

فضل به قوم واهتدى به قوم تسبب لضلالهم وهداهم

وعن مالك بن دينار رحمه الله أنه دخل على محبوس قد أخذ بمال عليه وقيد فقال يا أبا يحيى اما ترى ما نحن فيه من القيود فرفع مالك رأسه فرأى سلة

فقال لمن هذه السلة فقال لي فأمر بها تنزل فإذا دجاج وأخبصة فقال مالك هذه وضعت القيود على رجلك

وقرأ زيد بن علي ( يضل به كثير ) وكذلك ( وما يضل به الا الفاسقون )

والفسق الخروج عن القصد قال رؤبة

( فواسقا عن قصدها جوائرا % )

والفاسق في الشريعة الخارج عن أمر الله بارتكاب الكبيرة وهو النازل بين المنزلتين أي بين منزلة المؤمن والكافر وقالوا إن أول من حد له هذا الحد أبو حذيفة واصل بن عطاء رضي الله عنه وعن أشياعه

وكونه بين بين ان حكمه حكم المؤمن في انه يناكح ويوارث ويغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين

وهو كالكافر في الذم واللعن والبراءة منه واعتقاد عداوته وان لا تقبل له شهادة

ومذهب مالك بن انس والزيدية ان الصلاة لا تجزىء خلفه

ويقال للخلفاء المردة من الكفار الفسقة

وقد جاء الاستعمالان في كتاب الله

! 2 < بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان > 2 ! الحجرات 11 يريد اللمز والتنابز

! 2 < إن المنافقين هم الفاسقون > 2 ! التوبة 67

النقض الفسخ وفك التركيب

فإن قلت من أين ساغ استعمال النقض في إبطال العهد قلت من حيث تسميتهم العهد بالحبل على سبيل الاستعارة لما فيه من ثبات الوصلة بين المتعاهدين ومنه قول ابن التيهان في بيعة العقبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت