كمقاوم، ورجل جهاد، أي البرغوثي، ساقته الرواية مرغمًا لبطولة إسقاط الجواسيس، وتعقبهم والقضاء عليهم.
في الحقيقة هذه الخاتمة ليست واقعية، أي إلى يومنا هذا، فما زال هؤلاء هم القادة، وحالهم من يصنع الجاسوس، بل هم مادته ورجاله وكباره.
الذي حدث أن الناس يحاولون إصلاح الراية، وإصلاح النية، وما زال الطريق قائمًا، وفيها من الأوساخ ما يحتاج لجهد كبير.
لست معنيًا أمام رواية مقاومة، أن أتكلم كثيرًا عن الناحية الفنية فيها، فمجرد وجود رواية مقاومة يعني الكثير، وتستحق الشكر والتنويه.