الحاضر هو الإرهاب، وهو ما سنحصل على المزيد منه من هذه الحرب (22) .
لم يكن كوسينتش المسؤول الأمريكي الوحيد الذي اتخذ موقفا علنية معارضة للحرب، ولكنه كان أكثرهم صراحة وأعلاهم صوتا.
وفي اللحظات التي بدأت فيها القوات الأمريكية هجومها على الجمهورية العربية ألقى السيناتور روبرت بيرد Robert Byrd ديمقراطي من ولاية فرجينيا الغربية) وهو أقدم سيناتور في المجلس وزعيم سابق للديمقراطيين في مجلس الشيوخ، ألقى خطابا لاذعا من منصة المجلس معلنا أن الحرب تعارض كليا مع السياسة الأمريكية التقليدية، وجاء في خطابه:
إنني اليوم ابكي على بلدي، لقد شاهدت احداث الأشهر الأخيرة الماضية بقلب يعتصر ألما. لقد تلاشت صورة امريکا الدولة القوية الخيرة المحبة للسلام.
إننا ننادي بمبدا جديد من الحرب الوقائية بفهمه القليل ويخشاه الكثيرون. إننا نقول بأن الولايات المتحدة تملك الحق توجب قوتها العسكرية إلى أي زاوية العالم لمجرد اشتباهنا بانها يمكن أن تكون متهمة في الحرب على الإرهاب. إننا ندعى امتلاك هذا الحق دون أي إقرار من