على درب الحرب العدوانية الملطخ بالدماء، الأمر الذي بدنس ذكرى الذين قاتلوا للدفاع عن هذا البلد ويقضي على الشرعية الأخلاقية للولايات المتحدة حول العالم وسيقوض استقرار منطقة الخليج الفارسي ومنطقة الشرق الأوسط.
إن سياسات العدوان لا تليق باي أمة ذات ثقافة ديمقراطية، ومن باب أولى من أمة مكونة من شعب محب للحرية وضحى بأبنائه وبناته في سبيل المحافظة على تلك الديمقراطية.
إن السؤال ليس ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك القوة لتدمير العراق والقضاء على صدام، بل السؤال هو ما هو الشيء الأساس الذي ستدمره وتقضي عليه في الولايات المتحدة بادعائنا امتلاك الحق باستخدام القوة بحسب ما تمليه علينا أهواؤنا.
إن أمريكا لا تستطيع أن تكون وليس من واجبها أن تكون شرطي العالم. إن أمريكا لا تستطيع ولا ينبغي لها أن تحاول انتقاء وتعبين زعماء الأمم الأخرى، ولا ينبغي الضغط على أمريكا وعلى الشعب الأمريكي لتسخيرها الخدمة المصالح النفطية الدولية وتجار السلاح.
إذا سارت الولايات المتحدة في تنفيذ سياسة الضربة الأولى، فإننا نكون قد حملنا على عاتقنا وزرا تاريخيا بارتكاب