قدم بيرل في ذلك اللقاء على أنه الشخص المسؤول عن الحرب العالمية الثالثة (9) . ويعلق بعض النقاد على هذه الحادثة بالقول بأن من المؤكد أن الشخص الذي نطق تلك العبارات ينمنع بقدرات غير عادية في التبو وذلك بالنظر إلى الدور الرئيس الذي لعبه بيرل في تأجيج نيران الحرب ضد العراق.
أما وليام كريستول (وهو أيضا يهودي) فهو يتمتع بنفوذ مماثل ولكن في نطاق مختلف. ونظرا لكونه ابنا لأب من ذوي النفوذ والتأثير هو إيرفنغ كريستول Inving Kristol الذي وصف ذات مرة بأنه"الأب الروحي لحركة المحافظين الجدد"، استطاع
كريستول الشاب تولي منصب كبير موظفي نائب الرئيس الأمريكي السابق دان كويل Dan Quayle مستغلا صلات أبيه. وكانت تلك الخطوة الأولى لصعود كريستول نحو المزيد من السلطة، وفي أعقاب هزيمة بوش -كويل أمام بل كلينتون عام 1992، استطاع كريستول الشاب، وبفعل إصراره وجهوده المندفة، ناهيك عن التمجيد والحفاوة المتزايدة التي أولتها له وسائل الإعلام، أن يبرز كأفضل صوت معبر عن فلسفة المحافظين الجدد". ووجه اهتمامه نحو وضع شبكة عريضة فاعلة ومؤثرة للعلاقات العامة والمعلومات ترتبط بعدد من معاهد الفكر والمؤسسات التي لها صلة بأبيه."