كتابه البديع" [1] . ومن ذلك قول ابن هشام في"المغني""قول محمد بن مسعود الزكي في كتابه البديع" [2] . ومن ذلك قول السيوطي"وقد خَرَّجه على ذلك ابن الحاجب ومحمد بن مسعود الغزني [3] في كتابه البديع" [4] ، وقوله"أَم وأَنكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى وتبعه محمد بن مسعود الغزني صاحب [5] البديع فقال: ليست بحرف عطف" [6] وتجري المادة المنقولة عن كتاب البديع المتناثرة في بطون الكتب النحوية منسوبة إلى كتاب البديع مقترنًا بصاحبه كما تقدم، أو تجري منسوبة إلى ... صاحب البديع من غير تصريح باسم صاحب البديع من مثل"قال صاحبُ البديع" [7] أو"حكاه في البديع" [8] أو"حكى في البديع" [9] ومعلومٌ أَن صاحبَ البديع والحاكي في البديع هو محمد بن مسعود الغَزْني، لأَنَّا لا نَعْلَمُ كتابًا في النحو سَمَّاه صاحبه"البديع في النحو"غير هذا الكتاب وغير كتاب"البديع في النحو"لأبي السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة 606 هـ كما في كشف الظنون [10] ولم أَقف على كتاب البديع لأبي السعادات، وما أَحسبه المراد حين يقال"كما في البديع" [11] و"في البديع" [12] و"قال في البديع" [13] ، وإنما المراد بديع محمد بن مسعود الغزني للأسباب الآتية:"
1.ذكر أبو حَيَّان في كتابه"ارتشاف الضَّرَب"الغزني وكتابه في ثمانية وثلاثين موضعًا منها تسعة مواضع جَرَى فيها ذكر الكتاب مقترنًا بصاحبه مما يدلُّ على أَن سائر المواضع التي جَرَى فيها ذكر البديع غفلًا من اسم صاحبه إنما أريد بها بديع الغزني لا بديع أبي السعادات الجزري.
(1) الارتشاف، 2/ 332 - 333
(2) المغني، 2/ 128
(3) وقع في الهمع، القرني، وهو تحريف أشرنا إليه.
(4) همع الهوامع، 2/ 57
(5) وقع في همع الهوامع، الغَزّي ابن صاحب البديع، وهو تحريف
(6) همع الهوامع، 2/ 132
(7) الارتشاف، 1/ 372، 2/ 166، 2/ 315، وهمع الهوامع، 1/ 18، 1/ 61، 1/ 95، 1/ 108، 1/ 116، 2/ 120، 2/ 124، 2/ 203، والأشباه والنظائر، 4/ 67.
(8) همع الهوامع، 1/ 42
(9) همع الهوامع، 1/ 235
(10) كشف الظنون، 1/ 236
(11) همع الهوامع، 1/ 64
(12) الارتشاف، 1/ 87، 2/ 130، 2/ 192، 2/ 203، 2/ 206، 2/ 245، 2/ 286، 2/ 316، 2/ 325، 2/ 325، 2/ 367، 2/ 527، 2/ 627، 2/ 646، 3/ 54، 3/ 132، 3/ 227
(13) الارتشاف، 2/ 178، 2/ 300، 2/ 381