الصفحة 49 من 58

حركات الإعراب المختلفة، فشمل المجروات، والمنصوبات، من الأسماء، والأفعال، والمرفوعات، والمجزومات، والمركبات، والمفردات، من الجمل والمصادر، وتضمّن عشرَ مسائلَ في الحمل على التوهم:

الأولى: الحمل على توهم دخول"الباء"في خبر:"ليس"و"ما"العاملة عملها.

الثانية: جرّ تابع معمول اسم الفاعل على التوهم.

الثالثة: الحمل على توهم إضمار حرف الجر مع"أنْ"المصدرية.

الرابعة: النّصب على التوهم في الأسماء.

الخامسة: النّصب على التوهم في الأفعال.

السادسة: الحمل على التوهم في المرفوعات من الأسماء.

السابعة: الحمل على التوهم في المجزومات من الأفعال.

الثامنة: الحمل على التوهم في المركّبات والمفردات من الأسماء والأفعال.

التاسعة: الحمل على التوهم بعطف جملة خبرية على جملة شرطية.

العاشرة: الحمل على التوهم في الاستثناء.

استخرج الباحث هذه المسائل من أبوابها النحوية المختلفة، وعرض لآراء النحاة حولها، وعقّب برأيه على كل واحدةٍ منها، وتوصّل الباحث إلى نتيجة مؤادّها أنّ:"الحمل على التوهم"، ظاهرةٌ موجودةٌ، ومتشعبةٌ في أبواب النحو المختلفة، كما أنّها متداخلةٌ مع ظواهر نحويةٍ أخرى، كـ"الحمل على المعنى"، و"الحمل على الموضع"، لذا يرى الباحث أنّ الضرورة تقتضي فصل هذه الظاهرة عن غيرها من الظواهر النحوية المتداخلة معها، وتحديد مسمًّى خاصٍّ بها، يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت