فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 3148

صادقٌ بيده ففي إجماعهم على ضرْب المثل بقُبح الشيطان حتَّى صاروا يضعُون ذلك في مكانين: أحدهما أن يقولوا: لهو أقبح من الشيطان والوجه الآخر أن يسمَّى الجميلُ شيطانًا على جهة التطيُّر له كما تُسمَّى الفرسُ الكريمةُ شَوهاء والمرأة الجميلة صَمّاء وقرناء وخَنْساء وجرباء وأشباه ذلك على جهة التطيُّر له ففي إجماع المسلمين والعرب وكلِّ من لقيناهُ على ضرْب المثل بقُبْح الشيطان دليلُ على أنه في الحقيقة أقبحُ من كل قبيح .

والكتابُ إنَّما نزل على هؤلاء الذين قد ثبّت في طبائعهم بغاية التثبيت .

وكما يقولون: لهو أقبحُ من السحر فكذلك يقولون كما قال عمر بن عبد العزيز لبعض من )

أحسنَ الكلام في طلب حاجته هذا واللّه السِّحر الحلال .

وكذلك أيضًا ربّما قالوا: ما فلانٌ إلا شيطان على معنى الشَّهامة والنَّفاذ وأشباه ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت