وقد قال أبو المطْراب عُبيدُ بن أيُّوبَ العنبريّ: ( وحالَفْتَ الوحوشَ وحالَفْتني ** بقرب عُهودهنّ وبالبعادِ ) ( وأمْسَى الذِّئبُ يرصُدُني مِخشًّا ** لخفّةِ ضربتي ولضعف آدي ) ( وغُولاَ قفرةٍ ذكرٌ وأنثى ** كأنّ عَلَيْهمَا قِطعَ البجادِ ) فجعل في الغِيلان الذَّكرَ والأُنثى وقد قال الشَّاعر في تلوُّنها: ( فما تدوم على حالٍ تكون بها ** كما تَلَوَّنُ في أثوابِها الغُولُ ) فالغول ما كان كذلك والسِّعلاة اسم الواحدة من نساء الجن إذا لم تتغوَّل لتفتِنَ السُّفّار .
قالو: وإنما هذا منها على العَبث أو لعلّها أن تفزّع إنسانًا جميلًا