فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 3148

فيما هو أقلُّ منها بردًا وقد يختلف جمود الماء في الليلة ذات الريح عَلَى خلاف ما يقدِّرون ويظنون .

وقد خبرني من لا أرتاب بخبره أنهم كانوا في موضعٍ من الجبَل يستَغْشُونَ به بلبس المبطَّنات ومتى صبوا ماءً في إناء زجاجٍ ووضعوه تحت السماء جَمَدَ من ساعته .

فليس جُمُود الماء بالبرد فقط ولا بد من شروطٍ ومقادير واختلافِ جواهر ومقابلات أحوال كسرعة البرد في بعض الأدهان وإبطائه عن بعض وكاختلاف عمله في الماء المغْلَى وفي الماء المتروك عَلَى حاله وكاختلاف عمله في الماء والنبيذ وكما يعتري البَوْل من الخُثُورة والجمود عَلَى قدر طبائع الطعام والقلة .

والزَّيت خاصة يصيبه المقدار القليل من النار فيستحيل من الحرارة إلى مقدار لا يستحيل إليه ما هو أَحرّ .

ردٌّ آخر على المجوس وحجةٌ أخرى عَلَى المجوس وذلك أن محمدًا صلى اللّه عليه وسلم لو كان قال: لم أُبعثْ إلا إلى أهل مكة لكان له متعلق من جهة هذه المعارضة فأما وأصل نبوَّته والذي عليه مخرجُ أمرهِ وابتداءُ مبعثه إلى ساعة وفاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت