( وَضَرْبِ الجماجمِ ضَرْبَ الأصَمِّ ** حَنْظَلَ شَابَةَ يَجنى الهبيدا ) وقال الهذلي: ( فالطعْنُ شَغْشَغَةٌ وَالضَّرْبُ مَعْمَعَةٌ ** ضَرْبَ المُعَوِّل تَحْتَ الدِّيَمةِ العَضَدا ) وإنَما جعله تحتَ الدِّيمة لأنّ الأغصانَ والأشجارَ تصير ألْدَنَ وأعْلَك فيحتاج الذي يضربُ تلك الأُصولَ قبل المطر إلى عشْر ضَرَباتٍ حتَّى يقطع ذلك المضروب فإِذا أصابه المطَرُ احتاج إلى أكثرَ من ذلك .