زيد بأحمق سبب . وخطب أخوه المنذر إلى عبيدة بن همام ، فرده أقبح الرد ، وقال: ( أَتَوْنِي ولم أرْضَ ما بَيَّتُوا ** وقد طَرَقُوني بأمْرٍ نُكرْ ) ( لأُنْكِحَ أيِّمَهُمْ مُنْذِرًا ** وهل يُنْكِح الْعَبْدَ حُرٌّ لِحُرّ ) ثمّ مع ذلك خطب إليه كسرى بعضَ بناتِه فرغِب بها عنه حتَّى كان ذلك سببَ هربه وعِلَّةً لقتله فهل رَأيت شاعرًا في ذلك الزَّمان مع كثرة الشعراء فيه ومع افتخارهم بالذي كان منهم في )
يوم جَلولى ويومِ ذي قار وفي وقائع المثنَّى بن حارثة وسعد بن أبي وقَّاص فهل سَمِعْتَ في ذلك بشعرٍ صحيحٍ طَريف المخرج كما سمعته في جميع مفاخرهم ممّا لا يداني هذا المَفْخَر .