فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 3148

ومن الكَاغَدِ وتُجْعَلُ لها الأذنابُ والأجنحة وتعلَّق في صدورها الجلاجل وترسَل يوم الرِّيح بالخيوط الطِّوال الصِّلاب قال: فبات القومُ يتوقَّعون نزولَ المَلَك ويلاحظون السَّماءَ وأبطأ عنهم حتَّى قام جلُّ أهلِ اليمامة وأطْنبت الرِّيح وقويت فأرسلها وهم لا يَرَوْنَ الخيوطَ واللَّيلُ لا يُبينُ عن صورة الرَّقِّ وعن دقَّةِ الكاغد وقد توهَّموا قبل ذلك الملائكة فلمّا سَمِعُوا ذلك ورأوه تصارَخُوا وصاح: من صَرَفَ بَصَره ودخلَ بيتَه فهو آمن فأصبح القومُ وقد أطبَقُوا على نصرتِه والدُّفعِ عنه فهو قوله: ( ببيضَة قَارُورٍ وَرَايَةِ شَادنٍ ** وتوصيل مَقصوص من الطيرِ جادِفِ ) فقلت لسهمٍ: يكون مثلُ هذا الأمْرِ العجيب فَلاَ يقولُ فِيهِ شَاعرٌ ولا يَشِيعُ به خبر قال: أوَكلما كان في الأرض عجبٌ أو شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت