الرِّيش أجوَفُ وأكثَرُ الأصولِ حِدَادٌ وصلاب فلما وفَّى الطَّائرَ ريشَهُ صارَ في العَين كأنَّهُ بِرْذَوْنٌ موصول الذَّنب لا يعرِف ذلك إلاَّ من ارتاب به والحمام بنفسه قد كان له أصولُ ريشٍ فلما غُرِّزَتْ تمت فلما أرسله من يده طار وينبغي ألاَّ يكونَ فَعَلَ ذلك بطائرٍ قد كانوا قطوه بعد أن ثبت عندهم فلما فعل ذلك ازداد مَنْ كان آمَنَ به بصيرةً وآمَنَ به آخرون لم يكونوا آمنوا به ونزع منهم في أمْره كلُّ من كان مستبصِرًا في تكذيبه .
قال: ثمّ إنَّه قال لهم وذلك في مِثْل ليلةٍ مُنكَرَةِ الرِّيَاحِ مُظلمةٍ في بعض زمان البوارح إنَّ )
المَلكَ عَلَى أن ينزل إليّ والملائكة تطير وهي ذوات أجنحة ولمجيء المَلكِ زَجَلٌ وخشخشة وقعقعة فمن كان مِنْكُمْ ظاهرًا فَلْيَدْخُلْ منزلَه فإنَّ من تأمّل اختُطِف بصرُه .
ثمّ صنَعَ رايةً من رايات الصِّبيان التي تعمل من الورق الصِّينيّ