فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 3148

ذلك ثم ركبت معه تصكّ الشمال وجْهي وتُثير بالليل الصَّقيعَ على رأسي فلما قربنا من الفرصة صِحْت: يا حمّال معي لحافٌ لي سَمل ومضْربة خلق وبعضُ ما لا بُدَّ لمثلي منه فكان أول حمّال أجابني أعور فقلت لبقّار كان واقفًا: بكم تكري ثورك هذا إلى الخان فلما أدناه من متاعي إذا الثَّور أعضبُ القرن فازددتُ طيرة إلى طيرة فقلت في نفسي: الرُّجوع أسلم لي ثم ذكرت حاجتي إلى أكل الطين فقلت: ومن لي بالموت فلما صرتُ في الخان وأنا جالس فيه ومتاعي بين يديَّ وأنا أقول: إن أنا خلفته في الخان وليس عنده من يحفظه فُشّ البابُ وسرق وإن جلست أحفظُه لم يكن لمجيئي إلى الأهوازِ وَجْه فبينا أنا جالس إذ سمعت قرْع الباب قلت: من هذا عافاك الله تعالى قال: رجلٌ يريدك قلت: ومن أنا قال: أنت إبراهيم فقلت: ومن إبراهيم قال: إبراهيم النَّظَّام قلت: هذا خَنّاق أو عدوٌّ أو رسولُ سلطان ثم إني تحاملتُ وفتحتُ البابَ فقال: أرسلني إليك إبراهيم بن عبد العزيز ويقول: نحن وإن كُنّا اختلفنا في بعض المقالة فإنَّا قد نرجِع بعد ذلك إلى حقوقِ الإخلاق والحرِّيَّة وقد رأيتك حين مررت بي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت