فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 3148

( سقط: بيت الشعر ) ( فقلت ، ولو أنى أشاء زجرته ** بنفسي للنهدى: هل أنت زاجره ) ( فقال: غرابُ باغتراب من النَّوى ** وبالبان بينٌ من حبيب تعاشرُه ) فذكر الغراب بأكثر ممَّا ذُكر به غيرُه ثمَّ ذكر بعدُ شأنَ الريش وتطايره وقال الأعشى: ( ما تَعِيف اليومَ في الطيرِ الرَّوَحْ ** مِنْ غرابِ البين أو تيسٍ بَرَحْ ) فجعل التَّيس من الطّير إذ تقدم ذكر الطير وجعله من الطير في معنى التطيُّر .

وقال النَّابغة: ( زَعَمَ البوارِحُ أنَّ رِحْلتنا غَدًا ** وبذاك خبّرنا الغرابُ الأسْودُ ) وقال عنترة: ( ظَعَنَ الذين فراقَهُمْ أتوقَّعُ ** وجرى بِبَيْنِهِم الغُرابُ الأبقعُ ) ( حَرِقُ الجناحِ كأنَّ لَحْيَي رأسِه ** جَلمانِ بالأخبارِ هَشٌّ مُولَعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت