فلم يعرضْ له أحدٌ منهم ولقد عَرضَ له بعضُ المحدَثين ممن كان يحسِّنُ القَول فبلغ من استكراهه لذلك المعنى ومن اضطرابه فيه أنّه صار دليلًا على سوء طبعه في الشعر قال عنترة: ( جادَتْ عليها كلُّ عينٍ ثَرَّةٍ ** فَتَركْنَ كلَّ حَدِيقةٍ كالدِّرْهم ) ( غَردًا يُحكُّ ذِراعَه بذِرَاعهِ ** فِعْلَ المكبِّ على الزِّنَادِ الأجذم ) قال: يريد فعل الأقْطعِ المكبِّ على الزِّناد والأجذم: المقطوع اليدين فوصف الذّباب إذا كان واقعًا ثمَّ حكّ إحدى يديه بالأخرى فشبَّهَهُ عند ذلك برجلٍ مقطوع اليدين يقدَحُ بعودين ومتى سقط الذُّبابُ فهو يفعل ذلك .
ولم أسمع في هذا المعنى بشعر أرضاه غير شِعر عنترة .
قولٌ في حديث وقد كان عندنا في بني العدوية شيخٌ منهم مُنْكر شديد العارضة فيهِ توضيع فسمعني أقول: قد جاء في الحديث: إنَّ تحْتَ جَناح