قوله:"كَحَمْل زُبرةِ حديدٍ"الزبرة:"بضم الزاي": القطعة من الحديد، والجمع زُبَرٌ قال الله تعالى: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} 1 وزبر أيضًا"بضمتين"حكاهما الجوهري2.
قوله:"وَسَمْكَهُ"سمكه"بفتح السين وسكون الميم": ثخانته، والسمك في الحائط بمنزلة العمق في غير المنتصب.
قوله:"فَرَسًا أو بعيرًا"نصب بـ"كان"مقدرة، كما تقدم في باب الغسل، أصليًّا، أو مرتدًّا.
قوله:"وكذلك الظِّئْرُ"الظئر:"بكسر الظاء المعجمة بعدها همزة ساكنة": المرضعة غير ولدها، ويقال لزوجها: ظئر أيضًا، وقد ظأره على الشيء، إذا عطفه عليه.
قوله:"عند الفِطام"فطام الصبي: فصاله عن أمه، فطمت الأم ولدها فهو فطيم ومفطوم.
قوله:"أو قَصَّار". قال الجوهري: هو الذي يدق الثياب، قلت: وهو في عرف بلادنا، الذي يبيض الثياب بالغسل والطبخ ونحوهما: والذي يدق يسمى: الدقاق، ولا فرق في الحكم بينهما. ولا بين صانع منتصب للعمل بأجرة.
قوله:"خِطَّته رُومِيًّا"خطته:"بكسر الخاء وتشديد الطاء"و"روميَّا"منسوب إلى الروم، وهم: جيل من الناس، وهم من ولد الروم ابن عيصو، يقال: رومي وروم، كما يقال: زنجي وزنج. وفارسيًّا: منسوب إلى فارس البلاد المعروفة، ورومي وفارسي إشارة إلى نوعين من الخياطة كانَا معروفين.
1 سورة الكهف: الآية"96".
2 والأفصح ما جاء به القرآن الكريم.