فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 728

قوله:"والتوتُ": هو بتاءين مثناتين، ويقال: بالمثلثة أخيرًا، حكاه الإمام أبو عبد الله بن مالك في كتاب:"وِفَاقِ الاستعمالِ"ونَقَلَه غيره، ونفاه الجوهري: وقل المثبت مقدم على نفيه.

قوله:"مِنْ نَوْرِه"النور:"بفتح النون": الزهر على أي لون كان.

وقيل: النور: ما كان أبيض، والزهر: ما كان أصفر.

قوله:"كالمِشْمِشِ":"هو بكسر الميمين"ونقل فتحهما عن أبي عبيدة.

قوله:"من أكمَامِهِ": واحدها: كم: وهو الغلاف، وقوله تعالى: {ذَاتُ الْأَكْمَامِ} 1 أي: ذات الغلف، عن الضحاك، وأكثر ما يستعمل في وعاء الطلع.

قوله:"بُدُوِّ صلاحِها"يقال: بدا يبدو بدوًا، كقعد قعودًا، أي: ظهر غير مهموز.

قوله:"فأَتْمَرت"بالمثناه فوق، أي: صارت تمرًا.

قوله:"بجائحة"الجائحة: الآفة التي تهلك الثمار والأموال، ونستأصلها، وكل مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة2: جائحة والجمع: الجوائح، وجاح الله المال: أهلكه وأجاحه، والسنة كذلك.

قوله:"أن يَتَمَوَّهَ"قال الأزهري: تموه العنب: أن يصفو لونه، ويظهر ماؤه، وتذهب عُفُوصَتُهُ3، ويتسفيد شيئًا من الحلاوة، فإن كان

1 سورة الرحمن: الآية"11".

2 مُبيرةٌ: مهلكة من بار يبور بُورًا"بالضم"هلك. والمبير: المهلك كما ورد في بعض الأحاديث الشريفة انظر: التاج والنهاية مادة"بور".

3 عُفُوصَتُه: كذا في"ش"وفي"ط""حُمُوضَتُهُ"والعُفُوصَةُ: من العفص الذي يدبغ به وطعام: عفص: فيه تقبض، وعفوصة العنب على هذا: المرارة والقبض"انظر القاموس والمغرب والمصباح - عفص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت