قوله:"إلا في ذلك"الإشارة في"ذلك"إلى كل مطعوم، ولا يعود إلى الذهب والفضة؛ لأنهما اثنان؛ ولأنهما محققا الوزن، والمطعوم منه موزون وغيره، فلذلك قيد بالموزون1.
قوله:"وجِزَافًا":"هو بكسر الجيم وفتحها"ويقال فيه: الجزافة والمجازفة: وهو بيع الشيء واشتراؤه بلا كيل ولا وزن، كله عن صاحب"المحكم"قال: وهو دخيل. وقال الجوهري: هو فارسي معرب.
وضبط في نسخة من"تهذيب اللغة"للأزهري عليها خطه، بالضم أيضًا، فيكون مثلثًا.
قوله:"يَشْمَلُ أَنْوَاعًا"يشمل: بفتح الميم وضمِّها.
قوله:"نِيئِه":"هو بكسر النون، وبعدها ياء ساكنة بعدها همزة"صفة من ناء اللحم، ينء نيئًا، فهو نيء، بين النيوء، والنيوءة، وأناءه غيره: لم يتضجه كله عن الجوهري.
قوله:"بِمَشوبه": المشوب: المخلوط.
قوله:"في النَّشَاف": النشاف: اليبس: يقال: نشفت الأرض الماء متعديًا.
قوله:"بيعُ المُحَاقَلَةِ": المحاقلة: مفاعلة من الحقل، وهو: الزرع إذا تشعب قبل أن تغلظ سوقه. وقيل: الحقل: الأرض التي تزرع. وقال صاحب"المطالع": المحاقلة: كراء الأرض بالحنطة، أو كراؤها بجزء مما يخرج منها. وقيل: بيع الزرع قبل طيبه، أو بيعه في سنبله بالبر من الحقل، وهو الفدان. والمحاقل: المزارع، وذكر غير ذلك2.
1 كذا في"ش"وفي"ط":"قيلَ بالوزن".
2 في"المصباح - حقل"اقتصر على القول: المحاقلة: وهي بيع الزرع في سنبله بحنطة. وفي"المغرب"فصل تفصيلًا يقرب مما ذكر هنا.