فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 728

أحدها: أنها على شاطئ دِجْلَةَ.

والثاني: أنه سُمِّيَ به لاستِفَالِهِ عن أرض نجدٍ، أخذًا من خرز أسفل القرية.

والثالث: لامتداده كامتداد ذلك الخرز.

الرابع: لإحاطته بأرض العرب كإحاطة ذلك الخرز بالقربة.

الخامس: لكثرة عروق الشجر فيه.

السادس: لتواشج عروق الشجر والنَّخل فيها، والتواشج: الاشتباك.

وقال صاحب"المستوعب": سمي عراقًا لامتداد أرضه، وخلوها من جبال مرتفعة وأودية منخفضة. ومصر: مذكور في باب المواقيت1.

وأما الحِيْرَةُ: فمدية بقرب الكوفة"بكسر الحاء"والنسبة إليها، حِيْرِيٌّ،"وحَارِيٌّ"على غير قياس. عن الجوهري. ومحلَّةٌ معروفةٌ بنيسابور، والمراد هنا الأولى.

"وأُلَّيْسُ""بضم الهمزة وتشديد اللام، بعدها ياء ساكنة، وبعدها سين مهملة"على وزن"خُبَّيْز"بَلَدٌ بالجزيرة2. قال أبو النجم3:"من الرجز"

1 انظر ص"200".

2 وفي"التاج": وأُلَّيْسُ كقُبَّيْط بلدة بالأنبار. كذا في كتاب الفتوح والعباب وفي التكلمة: موضع وقد جاء ذكره في شعر أبي محجن الثقفي وكان حضر غزاة بها وأبلى بلاء حسنًا فقال:"من الطويل"

وقرَّبت رواحًا وكورًا وعَرْقةً ... وغودر في أُلَّيْسَ بَكْرٌ وَوَائلُ

وانظر: معجم البلدان:"1/ 294".

3 لم نجده في"ديوان أبي النجم العجلي"الذي صنعه علاء الدين آغا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت