قوله:"خراجًا"الخراج عبارة عما قرِّر على الأرضِ بَدَلِ الأُجْرَةِ، وأما الخَرَاجُ، في قوله صلى الله عليه وسلم،"الخراجُ بالضَّمَان"1 وقد ذكره في الخيار في البيع، فَمُفسَّرٌ هناك.
قوله:"بغير جِزْيَةٍ": الجزْيَةُ فِعْلَةُ من الجزاءِ، وهي: المالِ الذي تُعقَدُ للكتابيِّ عليه الذمَّةُ، وجمعها جزىً، كلحية، ولُحىً2.
قوله:"على قَدْرِ الطَّاقَةِ": الطاقةُ: الوُسْعُ والقُدْرَةُ على الشيء.
قوله:"حديث عمرو بن ميمون إلى آخر الباب"عمرو بن ميمون، وعمر بن الخطاب، مذكوران في الأعلام في آخر الكتاب.
"فالجريبُ"مقدارُ المساحَةِ من الأرض، وقد فسره المصنف رحمه الله، قال الجوهري: الجريب من الطعام والأرض، مقدارٌ معلوم، والجمعُ أجربةٌ وجُرْبَانٌ.
والقفيز: مكيالٌ، وجمعُه أقفزةٌ وقُفْزَانٌ بضم القاف، قال الإمام أحمد رضي الله عنه: قدرُ القَفِيزِ، صاعٌ قدْره ثمانيةُ أرطالٍ، وفسره القاضي بما في"المقنع"بعد يعني: وقال أبو بكر: قد قيل: إنَّ قدره ثلاثون رطلًا، وقال الأزهري: هو ثمانية مكاكيكَ والمكُّوكُ: صاعٌ ونصف، والصاعُ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثُ وقال المصنفُ في"الكافي"وينبغي أن يكون من جنس ما تُخْرِجُهُ الأرضُ، يعني من الحنطة حنطَةٌ، ومن الشعير شعيرٌ،
1 قطعة من حديث رواه الترمذي رقم"1285"وأبو داود رقم"3508"والنسائي"8/ 254"من حديث عائشة رضي الله عنها.
2 في"القاموس - لحي": اللِّحْيَةُ"بالكسر"شعر الخَدَّيْنِ والذَّقَنِ جمع: لِحًى ولُحًى والنسبة لَحِوِيٍّ ورجلٌ ألْحَى ولِحْيَاني طويلها أو عظيمها واللَّحْيُ منبتها وهما لِحْيَان.