فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 728

وهو مُعَرَّبٌ، وهميان ابن قحافة السعدي يكسر ويضم1.

قوله:"قَبَاءُ"القباء: ممدود. قال بعضهم: هو فارسيٌ معربٌ، وقال صاحب"المطالع": هو من قبوت، إذا ضممت، وهو ثوبٌ ضيقٌ من ثياب العجم.

قوله:"عند الضرورة"الضرورة، بفتح الضاد: المشَقَّةُ.

قوله:"والمسك والكافور"إلى آخر الفصل.

المِسكُ:"بكسر الميم"معروف. قال الجوهري: المسك من الطيب فارسي معرب، وكانت العرب تسميه: المشموم وهو مذكر، وقد جاء تأنيثه في الشعر، ونزلوه على إرادة الرائحة2.

"والكَافُورُ"تقدم في كتاب الطهارة3. و"العَنْبَرُ"تقدم أيضا في زكاة الخارج من الأرض. قال الجوهري:"الوَرْسُ"نبت أصفر يكون باليمن، يتخذ منه الغمرة للوجه، ويقال منه: وَرَسَ الرمث وأورس إذا اصفر وقه بعد الإدراك،"وقال غيره: هو شيء آخر يشبه سحق"

1 انظر ترجمة هميان بن قحاة في المؤتلف والمختلف للآمدي صفحة:"261"، والهِمْيان: مثلثة الهاء كما في القاموس.

2 قال الجوهري: وأما قول الشاعر جرَان العود:"من الطويل"

لقد عاجلتني بالسباب وثَوْبُهَا ... جديد ومن أرادانها المِسْك تَنْفَحُ

فإنما أنثه؛ لأنه ذهب به إلى ريح المسك، وقال في اللسان: وقد أنثه بعضهم على أنه جمع واحدته مسكه. وقال في المصباح أيضًا: وقا السجستاني من أنثه المسك جعله جمعا فيكون تأنيثه بمنزلة تأنيث الذهب والعسل. والأصل في السين السكون:"المِسْكُ"وورد مكسور السين في الشعر"مِسِك"وقالوا إنها ضرورة، ولهم في كون المسك عربية أو معربة أقوال انظر:"الصحاح واللسان والمصباح والتاج - مادة مسك".

3 انظر ص"17".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت