الصفحة 3 من 37

قال الشيخ عمر بن خلف الصقلي في (تثقيف اللسان) : يقولون: إطريفَل. والصواب: إطريفُل، بضم الفاء.

وقال: [يقولون: كتاب إقليدِس. هو] أُقليدُس، بضم الهمزة والدال.

وفي القاموس: أُوقليدِس، بالضم وزيادة واو: اسم رجل وضع كتابا في هذا العلم المعروف.

قال الحريري: يقولون: قرأت الحواميم والطواسين. والصواب: قرأت آل حم وآل طس. وعليه كلام صاحب القاموس.

قال الإمام عبد الرحمن جمال الدين [بن] علي الجوزي في (تقويم اللسان) : العامة تقول: ملح أندراني. والصواب ذراني، بفتح الراء، والهمزة.

قال ابن الساعاتي في أماليه: ما كان من بلاد الروم وفي آخره ياء مكسوعة بهاء فهي مخففة كانطاكية وملطية وقونية وقيسارية، والعامة تشدد الياء.

وقال الحريري والجوزي: يقولون في جمع أرض أراضٍ فيخطئون لأن الأرض ثلاثي لا يجمع على أفاعل. والصواب: أرضون، بفتح الراء.

وقال الجوهري: والأراضي على غير القياس كأنهم جمعوا آرضا.

قال الحريري: يقولون: هبت الأرياح. والصواب: الأرواح، لأن أصل ريح روح، وإنما أبدلت الواو ياء لكسرة ما قبلها، فإذا جمعت على الأرواح زالت تلك العلة. وتبعه الزبيدي إلا أن صاحب القاموس ذكره أيضا.

قال الحريري: يقولون: فلان أنصف من فلان، يريدون فضلع في النصفة فيحيلون المعنى، لأن الفعل من الإنصاف أنصف ولا يبنى أفعل من رباعي.

وأقول: قال الرضي: وعند سيبويه هو قياس من باب أفعل مع كونه ذا زيادة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت