الصفحة 2 من 66

تحريفٍ، أو تصحيفٍ, أو أخطاء إملائيّة، أو نحويّة، أو طباعيّة، يضاف إلى ذلك إغفال ضبط الرسالة، وعدم شكْل ما يُشكل، وكذلك عدم تخريج آراء النّحويّين من المصادر، وتوثيق المادة العلميّة للرسالة.

هذه الأسباب دفعتني إلى إعادة تحقيقِها، ودراستِها دراسةً علميّةً، خدمةً للرسالة، وأداءً لبعض ما يجب لمؤلّفها تقيّ الدين السُّبكيّ.

وينقسم عملي في هذه الرسالة قسمين:

القسم الأول: الدراسة: وتقع في فصلين:

أولهما: ترجمةٌ مختصرةٌ لتقيّ الدين السُّبكيّ، تناولتُ فيها حياتَه, وآثارَه.

وثانيهما: التعريفُ برسالة (الحِلْم والأَنَاه في إِعْرَابِ قَوْلِهِ تَعَالَى: غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه)

عرضتُ فيه: توثيقَ عنوانِ الرسالة ونسْبتِها لتقيّ الدين السُّبكيّ، وتأريخَ تأليفها والدافعَ إلى ذلك، ومصادرَها، وموضوعَ الرسالة وموقفَ السُّبكيّ والنّحويّين من الخلاف في المسألة، ووصفَ النُّسخ المعتمدة في التحقيق، وعملي في تحقيق الرسالة ودراستها.

أمّا القسم الثاني - وهو التحقيق - فقد حقّقت الرسالة وفق القواعد والأُسس المتَّبعة في هذا الفنّ.

وختمت البحث بفهرسٍ للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في دراسة هذا النّص و إخراجه.

هذا عملي - وهو جُهْدُ المُقلّ - لا أدّعي له الكمال ولا العصمة، وإنّما أدعو القارئ والباحث إلى النظر والموازنة بين ما نُشر في الطبعات السابقة لهذه الرسالة، وبين ما قمت به، وسيلحظ فرقًا بيّنًا واضحًا بين هذا العمل وما سبقه، يتلخّص الفرق فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت