وبعبارة: فاليهود أصحاب غصب، وخيانة، وسرقة، وربا، وغش، وغرر، وتدليس، ومقامرة، وباطل وكذب، وزور وتجسس، ونميمة وغيبة، وحسد وحقد، ومكر وخديعة، وفساد وقسوة، وإجرام ونقض للعهود، ونشر للمنكرات والفحشاء وزنا وعري واختلاط، وسب واستهزاء، وتفريق الصفوف، وإثارة الفتن، وقد وصف شاعر عربي ما وصل إليه حال المسلمين على أيدي اليهود المسئولين في بلادنا فقال:
يهود هذا الزمان قد ملكوا * غاية آمالهم وما ملكوا
العز فيهم والملك عندهم * ومنهم المستشار والملك
يا أهل مصر إني نصحت لكم * تهودوا قد تهود الفلك!!
وقول الآخر:
إذا حكم النصارى في الفروج * وغالوا بالبغال وبالسروج
وذلت دولة الإسلام طرًا * وصار الأمر في أيدي العلوج
فقل: للأعور الدجال هذا * زمانك إن عزمت على الخروج [1]
و (اليهود لا عهد لهم ولا أمان، ولقد كان حول المدينة بعض القبائل منهم، وكان http://www.n-rhman.com/vb/showthread.php?t=347 الرسول http://www.n-rhman.com/vb/showthread.php?t=347 - صلى الله http://www.n-rhman.com/vb/showthread.php?t=347 عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قد أمنهم على دينهم وأموالهم وعاملهم بالحسنى والطيب ولكنهم لم يقدروا هذه المعاملة وذلك عندما ظهر من كل قبيلة ما يدل على ذلك، وإليك قصة كل قبيلة منهم:
أولًا: بنو قينقاع، قام أحد رجالهم بالاعتداء على امرأة مسلمة وكان يريد إجبارها على كشف وجهها فربط ذيل ثوبها بمسمار فانكشفت عورتها فاستغاثت بالمسلمين فجاء أحد المسلمين فقتله ثم قام يهودي آخر فقتل المسلم، وبعد ذلك أجلاهم الرسول-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- http://www.n-rhman.com/vb/showthread.php?t=347 عن المدينة.
ثانيًا: بنو النضير، هؤلاء كانوا يريدون إلقاء حجر على رأس رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-بينما كان جالسًا معهم تحت بيت من بيوتهم لأمر كان يبحثه معهم.
(1) -انظر: (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:580/ 581) لعمر الحدوشي.