حين: ( ... يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعالى فقتله، إلا الغرقد [1] فإنه شجر اليهود) . رواه أحمد [2] ، ومسلم [3] .
وفي رواية: (لا تقوم الساعة حتى يدل الحجر على اليهودي مختبئًا كان يطرده رجل مسلم فاطلع قدامه فاختبأ فيقول الحجر يا عبد الله هذا ما تبغي) [4] . رواه البزار، والطبراني.
ورواه أحمد [5] مطولا في ذكر الدجال وفيه: ( ... ثم يُهلكه الله تعالى وجنودَه حتى أن جذَم الحائط-وقال بعض الرواة-أصل الشجرة لَيُنادي مؤمن أو: قال: يا مسلم هذا يهودي تعالى فاقتله) ، قال: (ولن يكن ذلك كذلك حتى تروا أمورًا يتفاقم شأنها في نفوسكم، وتسألون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرًا) [6] .
واليهود الأنجاس يعتقدون أنهم شعب الله المختار، ومن أقوال المشهورة: (نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه)
وقال كولونيل أمريكي في قوات عاصفة الصحراء: (لقد جئنا إلى الخليج لنصحح الخطأ الذي وقع فيه الله، بإعطائه هذه الثروة النفطية الهائلة لمن لا يستحق منها قطرة واحدة!!) .
إنها معركة بين الصليب والهلال-كما صرح بذلك بوش الصليبي-، معركة بين الإسلام والمغضوب عليهم، إنها معركة بين المسلمين وقتلة الأنبياء والصالحين، كما أشار إلى ذلك كتاب الله تعالى في: عدة مواضع، ومن ذلك:
(1) -الغرقد: شُجيرة تسمو من متر إلى ثلاثة، ساقها وفروعها بيض، تشبه العوسج في أوراقها اللحمية، وفروعها الشائكة، وأزهارها الطويلة العنق، وثمرتها مخروطية تؤكل.
(2) -رواه أحمد في: (مسند) (2/ 417) .
(3) -رواه مسلم في: (صحيحه) ، كتاب الفتن، (82) .
(4) -انظر: (مجمع الزوائد) (7/ 326/327) ، وفيه مقال، ويؤيده حديث مسلم المتقدم ..
(5) -رواه أحمد في: (مسند) (5/ 16) .
(6) -وقد أطلت النفس حول هذا في تعليقي على كتاب: (مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية) ، وقد طبع بمصر بعد فرار المؤلف إليها باسم:"مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية"