الذي حدث، حدث نوع من المحبة الشديدة ولدرجة أنه يتصل بنا في ألمانيا وأول أمس ذهب إلى بلدي لكي يزورني، الرجل الذي في الشارع وجدت فيه تيسير الحمد لله كبير جدًا، فقالوا لي نذهب نأخذ الطب الألماني ونضمه على الطب عندنا في مصر، وممكن نخرج بمنظومة، والجديد الذي أحرزته في هذه الرحلة من الطب، أن أستاذ الطب في جامعة دوسمبور، وجد لي حلًا للمعضلة التي كنت أبحث عنها ولم أجد لها حلًا، وهي، كيف تستطيع أن تضبط السكر مع ظروفك الخاصة، يعني لا يجب أن أنام في وقت معين وآكل في وقت معين وهذا الكلام، فوجدت عنده الحل الحقيقة. وجربت هذا الحل لمدة شهر تقريبًا وجاءت بنتائج جيدة جدًا، وقالوا لي عنه أنه بروفيسور كبير جدًا في ألمانيا بل على مستوى العالم وكان راجعًا من أمريكا يومها، وتأخر عشرين دقيقة وجدت مديرة مكتبه تقول لي أن البروفيسور سوف يتأخر عشرين دقيقة، فهل يمكن أن تدخل الكافيتريا تتناول شيئًا من المشروبات إلى أن يأتي، أنا قلت بيني وبين نفسي، لما أري الألمان، لأني طبعًا عندي كلام كثير جدًا عن الألمان في واقعهم ونظامهم وهذا الكلام وبعد عشرين دقيقة بالضبط أتى هذا الأستاذ، وانحنى أمامي برأسه على التحية، وهو يعتذر أن الطائرة تأخرت عشرين دقيقة، بل أصرَّ أن يدفع الكرسي الذي كنت أجلس عليه بيده، وفتح الباب بنفسه - سبق أن فتح الباب ودخل- عندهم