-المؤلف كان على معتقد الأشاعرة في الأسماء والصفات، وقد ظهر أثر عقيدته في الكثير من الآيات التي تعرض لتأويلها، وصرف دلالتها، ولو على وجه الرمز والاختفاء، وهي معلومة لكل مسلم صحيح المعتقد،
-التفسير اعتمد على كتب الأشاعرة كالرازي وأبي السعود والبيضاوي ونحوه فهو مؤلف ثمين خلاصة ما قاله أئمة المفسرين ليسهل فهمه على طلبة العلم، التفسير كتب بأسلوب مبسط وعبارات ميسرة وإيضاحات جيدة، مع العناية بالجوانب اللغوية والبيانية. [1]
وقد سلك مؤلفه في طريقة تفسيره للكتاب العزيز الأسلوب الآتي:
المقدمة وقد جاء فيها:
وقد أسميت كتابي"صفوة التفاسير", وذلك لأنه جامع لعيون ما في التفاسير)
الكبيرة المفصلة , مع الاختصار والترتيب , والوضوح والبيان وكلي امل أن يكون اسمه مطابقا لمسماه , وان تستفيد منه الامة الاسلامية , بما يوضح لها السبيل الاقوم , والصراط المستقيم) [2]
و قد سلكت في طريقي لتفسير الكتاب العزيز الاسلوب الاتي:
أولًا: بين يدي السورة، وهو بيان إجمالي للسورة الكريمة وتوضيح مقاصدها الأساسية.
ثانيًا: المناسبة بين الآيات السابقة والآيات اللاحقة.
ثالثًا: اللغة مع بيان الاشتقاق اللغوي والشواهد العربية. ... رابعًا: سبب النزول.
خامسًا: التفسير.
سادسًا: البلاغة.
(1) البيان في اخطاء بعض الكتاب دصالح الفوزان مكتبة ابن حزم الرياض 1983 ط 1/ 43
(2) - صفوة التفاسير المقدمة روائع البيان تفسير ايات الاحكام المقدمة