فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 76

للزائرين والسياح، ومن كان مقتنيًا واحدًا صار في بيته اثنين وثلاثة بل وأكثر، أما المنحوتات الكبرى فإن الملايين الكثيرة قد رصدت لإعادتها من جديد؛ أكبر وأجمل وأمتن.

-... إنهم شركات الحراسة التي سيسعى الجميع إلى استئجارها لمنع تحطيم ما يقتنون من منحوتات وتراث، وقد نشط هذا المجال من العمل بطريقة الفطر.

هذا اقتراب من علية القوم لكن من حق الناس أن يعلموا الأمر على حقيقته.

الشفافية وتكوين لجنة محايدة للتحقيق في الفعل هي ما ترضي المتسائلين.

أجزاء من لقاء تلفزيوني مع العلامة الشيخ (( ... ) )بعنوان (( الشريعة وكسر الأصنام ) ).

المقدم:- لقد خصصنا هذه الحلقة لموضوع الساعة الأبرز والأهم، إنه كما يسميه فاعلوه (( كسر الأصنام ) )ومع أنني في البداية أعلن أن قناتنا التلفزيونية تنقل الكلام كما يقال فهي لا تتبنى وجهة نظر، بل تنقل رأي المعارضين والموافقين، فجين نقول (( كسر الأصنام ) )إنما هو لما يقولونه هم وليس رأيًا لنا في القناة، ولا رأي مقدم البرنامج.

في البداية أرحب بالعلامة الشيخ (( ... ) )وأسأله عن رايه في الحدث؟

الشيخ:- نحن أصدرنا بيانًا مع أهل العلم المختصين بخصوص هذا الحادث، وبينا فيه الموقف الشرعي، ورددنا على حجج الفاعلين، وللذكر هؤلاء لا يعرف عنهم أي تخصص في الضريعة، بل هم فتيان، ولا يدركون عواقب فعلهم، ولو رجعوا لأهل العلم والخبرة قبل فعلتهم لما وقعوا في هذا الخطأ الشنيع، وهم يقولون أن عندهم علماء خاصين بهم، وأنا أقول لهؤلاء أن يخرجوا من جحورهم حتى يعرفهم الناس، فقد مللنا من أفعالهم وتجاوزاتهم.

المقدم:- السؤال هو هل أنتم ضد الفعل أصلًا أم أن الفعل صحيح ولكن تحكمون عليه بالغلط بسبب المفاسد والمصالح؟

الشيخ: بلاشك أن المصالح والمفاسد معتبرة في الشرع، وهناك الامام الشاطبي الذي جعل الشريعة كلها مبنية على قاعدة المصالح والمفاسد، بل إن الإمام الطوفي جعل المصالح والمفاسد أصلًا يحتكم إليه، حتى على خلاف النص، فنحن عندما حكمنا على الفعل أنه غير شرعي، ولا يجوز أن ينسب للإسلام إنما حكمنا عليه بحسب قواعد الشرع، ومفاسد هذا الفعل واضحة وبينة.

المقدم:- نحن سنتكلم بعد قليل عن المفاسد التي أتى بها هذا الفعل، لكن هناك من يقول: إن الشيخ يؤيد تكسير الأصنام في مكان ولا يؤيدها في مكان آخر.

الشيخ:- علينا أن نعرف بين الأجنبي الذي يجبرنا على أعماله، وبين هذا العمل إن كان اختيارًا منا، فأنا ضد المحتل الأجنبي، حتى إني أدعو دائمًا لمقاطعة منتجاته، لكن هذا الفعل في بلادنا يجب معالجته بطريقة أخرى غير التكسير والتحطيم والتفجير، ثمّ علينا أن نراعي الفرق بين حالة الاستضعاف وحالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت